" اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق, ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم, وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم." << التجانية أونلاين >> تم بحمد الله وشكره افتتاح موقع ومنتديات التجانية أونلاين اليوم 18/03/2009 وبهذه المناسبة الكريمة تتقدم ادارة التجانية أونلاين من خلال هذه المساحة الاعلامية الجديدة بأحر التهاني للشيخ سيدي محمد العيد التجاني رضي الله عنه وعنا به, كما تزف أطيب كلمات التهاني لكل أحباب ومريدي الطريقة التجانية, وكل المسلمين عبر العالم . << التجانية أونلاين >> سيكون موقع التجانية أونلاين مساحة اعلامية ذات طابع ديني , بحيث ستتناول كل المواضيع المتعلقة بالاسلام والتصوف, والطريقة التجانية . << التجانية أونلاين >> زوارنا الكرام .. ضيوف موقع ومنتديات التجانية أونلاين .. يسرنا تواصلكم معنا من خلال المواضيع والمقالات التي لها علاقة بطابع الموقع . << التجانية أونلاين >> قام سيدنا الخليفة الشيخ سيدي محمد العيد التجاني التماسيني بتأدية مناسك العمرة , وقد كانت سفريته نحو البقاع المقدسة يوم الثلاثاء 01/06/2010 , وسيمكث سيدنا هناك زهاء عشرة ايام ليعود بعدها مباشرة الى الجزائر , يذكر ان انطلاق رحلته سيكون من تماسين الى الجزائر , فالبقاع المقدسة , تقبل الله ونفعنا بخير هذه الزيارة من خليفة رسول الله الى جده صلى الله عليه وسلم . << التجانية أونلاين >> التجانية أونلاين ... بسير زمانك سر.        

:: الأخبار ::

وحدة الوجود عند سيدي محمد الحافظ التجاني => ركــــن الـمـقـالات        آية الليل => ركــــن الـمـقـالات        نشأة علم التصوف => حــــــول التــــصــــــوف        قالوا عن التصوف والصوفية => حــــــول التــــصــــــوف        الخليفة العام للطريقة التجانية بعين ماضي في ذمة الله => صـفـحة الاخـبـــار        تدشين الزاوية التجانية بباب منارة بتونس => صـفـحة الاخـبـــار        رثاء سيدي احميدة في الفقيد الخليفة الشيخ سيدي أحمد التجاني التماسيني رضي الله عنه. => قصائد شعرية        اثبات أن أحمد التجاني رأى الرسول صلى الله عليه وسلم فعلا ؟ => معــــــلومـات عـــامـــة        المقدم والخليفة .. الأدوار والواجبات => معــــــلومـات عـــامـــة        في رحاب رسائل مولانا الشيخ رضي الله عنه => معــــــلومـات عـــامـــة        

:: الجديد ::

موقع التجانية أونلاين | ركــــن الـمـقـالات >> محاضرات الملتقى الولائي : المحاضرة العامة - بقلم : ابراهيم خالد
 

 ::: عرض المقالة :محاضرات الملتقى الولائي : المحاضرة العامة - بقلم : ابراهيم خالد :::

 
 

   

ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة : محاضرات الملتقى الولائي : المحاضرة العامة - بقلم : ابراهيم خالد
كاتب المقالة: الاستاذ : ابراهيم خالد
تاريخ الاضافة: 12/04/2010   الزوار: 139

المحاضرة العامة : الأستاذ إبراهيم خالد  

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،
إخواني أخواتي أهلا وسهلا بكم في هذا المكان البهيج وفي هذا الوقت المبارك ،
محاضرتنا لهذا اليوم وهي المحاضرة الافتتاحية للملتقى الولائي الثالث للطريقة التجانية والذي يحمل عنوان: " التصوف : ارتباط بالأصل واتصال بعلوم العصر".
التصوف: هو العلم الذي يهتم بتزكية النفس البشرية وترقيتها وإخراجها من حضيض الشقاوة والجحود النفساني ليرقيها إلى موطن السعادة والشكر الرباني كما قال صاحب كتاب سائق السعادة. وهذه التزكية لا تتأتى إلا بإتباع منهج قويم له أسس ثابتة ودعائم قوية ترتكز على الكتاب والسنة، مما يعني ارتباطه بالأصل، أي الدين الحنيف مجسدا في القرآن الكريم والسنة النبوية الغراء. وهذا الارتباط بالجذور هو الذي دفع هذا العلم إلى المسايرة الدائمة لروح العصر وما يشهده من تطورات علمية. ومعلوم أن المنهج الصوفي قائم على المجاهدة وتطهير القلوب من الأمراض التي تمنعها من الارتقاء في طريق السلوك الموصل إلى معرفة الله .
فإذا طبق المريد الصادق هذا المنهج تهيأت نفسه وانجلت مرآة قلبه لتصبح على استعداد لمطالعة الأنوار القدسية، يقول الله تعالى: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ...)،الأنعام 122 الآية، هذا النور الذي يتمثل في الكشف الصوفي وهو عبارة عن حقائق إلهية قسمها بعض العارفين إلى أربعة : هي، حقائق ذاتية ،و حقائق صفاتية، وحقائق فعلية، وحقائق كونية(1)، وبذلك أصبح التصوف طريقا للمعرفة بعد أن كان طريقا للعبادة فحسب، أي أنه جمع بين البعد النظري والبعد الأصلي العملي(2)، يقول الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال :" ... ومن أول الطريق تبتدئ المشاهدات والمكاشفات، حتى أنهم في يقظتهم- أي الصوفية - يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصوات ويقتبسون منهم فوائد ...(3). وكما يقول العلامة عبد الرحمان بن خلدون في مقدمته حول الكشف الصوفي :"... ولما عني المتأخرون بهذا النوع من الكشف تكلموا في حقائق الموجودات العلوية والسفلية وحقائق الملك والروح والعرش والكرسي وأمثال ذلك ، وقصرت مدارك من لم يشاركهم في طريقهم عن فهم أذواقهم ومواجدهم في ذلك،..." (4)، إذ يشير بن خلدون هنا إلى خصوصية المعرفة الصوفية وانفرادها بلغة ذوقية خاصة، عبر عنها الصوفية في أشعارهم ومدائحهم الخاصة ساهمت في ترقية الذوق الجمالي لديهم.
شهد التصوف بعد ذلك مرحلة التدوين، فدون الصوفية ما وصلوا إليه من علوم وأسرار ، واعتمدوا في كثير من الأحيان على لغة خاصة بهم هي لغة الرمز والإشارة، تجاوزوا بها الواقع الحسي إلى اللامحسوس في طريق وصولهم إلى معرفة الحقيقة. لأن اللغة العادية في نظرهم عاجزة في التعبير عن مواجيدهم، كما عبر عن ذلك أبو حيان التوحيدي بقوله:" إن محدود اللغة لا يمكن أن يحوز مبسوط الفكر" ، يقول ابن خلدون: "... وصار علم التصوف في الملة علما مدونا، بعد أن كانت الطريقة عبادة فقط وكانت أحكامها إنما تتلقى من صدور الرجال كما وقع في سائر العلوم التي دونت بالكتاب من التفسير والحديث والفقه والأصول وغير ذلك"(1). وأصبح لهذا العلم مصطلحاته ورجاله ومؤلفاته ومدارسه
ومما فاجأ العلماء في عصرنا هذا اكتشافهم هذا الارتباط بين حقائق وصل إليها العلماء والباحثين وتطرق بعض علماء التصوف لها مثل وصفهم لبداية الكون، فاندفعوا للبحث والتنقيب في هذه المدخرات والموروثات ليتفاجؤوا مرة أخرى بأن هؤلاء القوم قد تكلموا في الطب وأساليب المعالجة الحديثة وتكلموا في التربية وأساليبها وطرقها، وكما نظروا للمال ووجوه كسبه وتكلموا في الفلك والنجوم و الرياضيات ونظرياتها الحديثة، مما دفعهم إلى فتح مخابر متخصصة تعنى بالبحث في علاقة التصوف بالعلوم الأخرى
وهذا ما يدفعنا أكثر من غيرنا كمنتسبين للمنهج الصوفي وكباحثين عن الحقيقة التي يكون الغرض منها الإعلاء من شان الدين الإسلامي وعلومه المختلفة أن نبذل كل ما في وسعنا للاهتمام بهذا الموضوع " علاقة التصوف بالعلوم المختلفة بحثا ودراسة عساه يسهم في الدعوة إلى الإسلام الحق، خاصة وان كثيرا من أنصار الدراسات المقارنة وتاريخ الأفكار قد قادهم البحث في هذا الاتجاه إلى التعمق في دراسة التصوف الإسلامي واستبطان جوهره، بل أن الكثير منهم اعتنق الإسلام بسبب ذلك، من بينهم : رينيه جينو، ومارتن لنغز وبوركهات وغيرهم ممن وقفوا على أصالة التصوف الإسلامي وديناميته وقدرته على إشباع الظمأ النفسي والروحي لدي الإنسان المعاصر في الغرب من طريق الطاقات الهائلة التي تكمن في هذا المجال الحيوي المهم والتي تتجاوز في كثير من الأحيان الأحرف الصامتة للكلمات وذلك عن طريق التأويل الصوفي العميق والعودة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، النبع الصافي الذي يضيء النور في قلوبهم فيزيدها تلألأ وبريقا فتعلوا على مستوى الحس المادي إلى التحليق عاليا عالم الصفاء والنقاء الروحي، قال تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن... الآية.
ومساهمة منا في تفعيل الحركة العلمية وتنشيط الدائرة المعرفية عملنا على إنشاء عدد من النوادي العلمية المتخصصة في ميادين العلم والمعرفة كنادي الشريعة ونادي التكنولوجيا ونادي التاريخ والأدب والسماع الصوفي وعلم النفس والاقتصاد... ويتمثل نشاط كل نادي في ربط علومه ومعارفه بالتصوف ومحاولة الوصول إلى العلاقات الموجودة بين التصوف والعلوم الأخرى، وبعبارة أخرى، إنشاء همزة وصل تجمع علم التصوف بعلوم العصر الأخرى، مع الحفاظ على أصالته وثوابته الدينية، وذلك سعيا منا إلى الحفاظ على المنظومة الدينية بكل عناصرها (إسلام، إيمان، وإحسان).

طباعة

<جديد قسم < ركــــن الـمـقـالات

وحدة الوجود عند سيدي محمد الحافظ التجاني
آية الليل
محاضرات الملتقى الولائي : المدارس الصوفية
محاضرات الملتقى الولائي : التصوف دراسة تأصيلية
كلمة افتتاح الملتقى الولائي الثالث للطريقة التجانية بالوادي
« نقاش علمي لشبهات من حرَّم المولد » « ردًا على الفوزان »
الحج مدرسة
الرسالة التجانية في عصر العولمة
المنهج التربوي عند سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه


التعليقات : 0 تعليق
«أضف تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

القائمة الرئيسية

إسلاميات

إسلام وتصوف

الطريقة التيجانية

المكتبة السمعية البصرية

أدب العرب

مكتبة على الخط

تنوير العالَمين بما جاء من أقوال الشيخ التجانيّ في حقّ صاحب تـمـاسيـن

سراج المريدين

رد أكاذيب المفترين على أهل اليقين

البيان والتبيين عن التجانية والتجانيين

كتاب : الحياة في سبيل الله

جـــــديــــد المقالات

وحدة الوجود عند سيدي محمد الحافظ التجاني

آية الليل

محاضرات الملتقى الولائي : المدارس الصوفية

محاضرات الملتقى الولائي : التصوف دراسة تأصيلية

محاضرات الملتقى الولائي : المحاضرة العامة - بقلم : ابراهيم خالد