|

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد
الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى صراطك المستقيم وعلى
آله حق قدره ومقداره العظيم, أما بعد:
شاركت الزاوية التجانية في المعرض
الوطني للكتاب بالجزائر ضمن الطبعة
السابعة , والذي دامت أيام افتتاحه بين 15 و24 أفريل 2010 م ,وذلك بهدف
استعراض المنتوج الثقافي والفكري لرجالات الطريقة التجانية عبر اختلاف الأزمنة
واختلاف الجغرافيات. وفي سياق الحدث صرح الأستاذ مراد بن الاخضر بن ناصر - أحد المسؤولين
المساعدين بجناح الزاوية التجانية بالمعرض - قائلا : " لا
أكاد أستطيع وصف تلك الحشود من الجماهير المتعطشة والمنكبة على التعرف على الطريقة
التجانية ولن أنسى أيضا أولئك الباحثين والدارسين من الطلبة والخريجين المهتمين في
هذا الميدان .. لقد تم تقديم الدعم اللازم لأجل مساعدتهم في بلوغ الحدود القصوى من
رسالات تخرجهم ونجاحهم فيها وهذا تبعا لتوصيات الشيخ الدكتور سيدي محمد العيد
التجاني التماسيني الرامية لتسهيل حصول الباحثين بالدرجة الأولى على المعطيات والمراجع
المساعدة على اثمار بحوثهم ودراساتهم ".
وقد استقطب جناح الطريقة
التجانية بالمعرض الوطني للكتاب أيضا رجالات الصحافة والجهات الإعلامية فلم تكد تنقطع البتة حيث
كان حضورها إلى جناح الزاوية التجانية بشكل يومي وملحوظ اضافة الى اهتمامها بنشر
وتغطية خبر مشاركة الطريقة التجانية بالمعرض, حيث تم نشر كل تفاصيل مشاركة الزاوية
التجانية في أغلب الصحف الوطنية سواء المكتوبة أو السمعية أو المرئية.
للعلم فان الزاوية التجانية بتماسين ( الجزائر ) شاركت بعينة
من الكتب المطبوعة فاقت المائة عنوان وكذا عينة من المخطوطات التراثية قصد إعطاء
المعرض صبغة ذات بعد تاريخي وتراثي.
أما الاشراف الرسمي على الجناح
فكان لكل من السيد الفاضل
محسن تجاني والسيد الفاضل ينبعي محمد الحبيب، ويقوم بالمساعدة الأستاذ مراد بن ناصر.
وفي يوم الجمعة 23 أفريل 2010م تم تفعيل حفل تكريمي من
قبل الجهة المنظمة للمعرض الوطني للكتاب ممثلة في اتحاد الناشرين الجزائريين والذي كان على رأسهم السيد
الفضيل أحمد ماضي, وخلال هذا الحفل البهيج تم تكريم كل من المحافظة السامية للغة الأمازيغية ودولة فلسطين والزاوية
التجانية التي حضر نيابة عن الشيخ سيدي محمد العيد التجاني التماسيني حضر سيدي
محسن التجاني وقد تسلم هذا الاخير شهادة تقدير للزاوية التجانية وهدية خاصة , عقبها القاء كلمة من طرف سيدي محسن التجاني ناب فيها عن الشيخ سيدي محمد
العيد التجاني التماسيني , وما يلفت الانتباه في هذا الحفل الكلمة التي ألقاها ممثل المحافظة السامية للغة الأمازيغية والتي أعظم فيها
تعرفهم على الزاوية التجانية .
وقد
تم اختتام فعاليات المعرض يوم السبت , وقد قام جناح الزاوية التجانية بتوزيع العديد من الكتب والمطبوعات على سبيل الاهداء الذي كان هدفه زرع بذور الحب
والود والاخاء الذي مآله الإحسان المطلوب بين الناس.
|