انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: السرور والإبتهاج في سلوة الراغب المحتاج إلى معرفة أركان وشروط الزواج ( الكاتب : سليم رحموني )       :: التحايل على الاوامر الالهية ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: ويسألونك عن المحيض ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: الجزائر الفرنسيه وجزائر ابن باديس ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: حسن السيرة والرفق بالرعية /من العقد الفريد ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: المقاتل الايطالي "‏فرانكو فونتانا" ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: إلتقاط الجواهر المتفرِّقة من النصوص المُوثقة في كنوز بركات وفضائل الصدقة ( الكاتب : سليم رحموني )       :: معجزات مذهلة لسفينة نوح ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: تنبيه أهل الإسلام إلى فريضة الزكاة وما فيها من مقاصد وأحكام ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الذِّكرى لأهل الفِكرة والعِبرة بيوم عاشورا وما فيه من فضائل وأحداث ومغفرة ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > :::الاســـــــــلام .. الـــديـــــــــن الحــــــق ::: > رمضان .. شهر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2014   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Admin

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 1
المشاركات: 1,281 [+]
بمعدل : 0.30 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : تغزوت - الوادي - الجزائر
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Admin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رمضان .. شهر الله
حصري أقوال العلماء في إبطال الاعتماد على إثبات الصوم بالحساب



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد ُ لله ِ ربِّ العالمين وصلى الله على سيدنا محمد الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها وعلى ءاله وصحبه وسلم . أما بعد، فإن صيام شهر رمضان عبادة عظيمة يكفي في بيان فضلها الحديث القدسي الذي رواه البخاري "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ ءا دَمَ لَهُ إلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأنا أَجْزِي بِهِ".


شهر رمضان من أفضل الطاعات وأجلّ القربات وأحد أهم أمور الإسلام كما جاء في حديث الشيخين "بُنِيَ الإسلامُ عَلَى خَمْسٍ" وَعَدَّ منها "وَصَوْمِ رَمَضَانَ". وقد اتفق علماء المذاهب الأربعة وغيرهم على أن الأصل في تحديد أول رمضان هو مراقَبة الهلال بعد غروب شمس التاسع والعشرين من شعبان فإن رُئي الهلالُ كان اليومُ التالي أول رمضان، وإن لم يُرَ الهلالُ يكون اليوم التالي الثلاثين من شعبان والذي بعده هو أول أيام رمضان.

على ذلك درج المسلمون في كل بلاد الدنيا، وبذلك أفتى الفقهاء ونصوا أن العمدة على هذا وأنه لا التفات إلى أقوال أهل الحساب والفلكيين ولا عبرة بكلامهم لتحديد ابتداء الصيام أو انتهائه. قال حبيبنا وسيدنا صلى الله عليه وسلم" نحنُ أمَّةٌ أمّيّةٌ لا نكتُبُ ولا نحسُبُ، الشهرُ هكذا وهكذا، صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فأكملوا عِدةَ شعبان ثلاثين"، رواه البخاريّ، وروى أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه والنسائي وابن ماجه في سننهما من حديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا وَإذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإنْ غُمّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا".

وروى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ "صُومُوا لرؤيته وأَفْطِرُوا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين". وفي رواية مسلم "صُومُوا لرؤيته وأَفْطِرُوا لـرؤيته فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُـدُّوا ثَلاَثِينَ". وفي رواية لمسلم "فصُومُوا لرؤيته وأَفْطِرُوا لرؤيته فإنْ أُغْمِيَ عليكم فاقدُرُوا لهُ ثلاثين".

من أقوال المذهب الشافعي

في كتاب أسنى المطالب شرح روض الطالب للشيخ زكريا الأنصاري المتوفى سنة 925 هـ في مذهب الإمام الشافعي ج1 / 410 المكتبة الإسلامية "ولا عبرة بالمنجم فلا يجب به الصوم ولا يجوز والمراد بآية {وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [النحل: 16] الاهتداء في أدلة القبلة وفي السفر".

قال الحافظ ابن دقيقِ العيد الشافعي (ت 702هـ) في إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام: "وَاَلَّذِي أَقُولُ بِهِ: إنَّ الْحِسَابَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الصَّوْمِ".

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي (ت 852هـ) في فتح الباري: "فَعَلَّقَ (النبيُّ) الْحُكْمَ بِالصَّوْمِ وَغَيْرِهِ بِالرُّؤْيَةِ (في حديث: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ) لِرَفْعِ الْحَرَجِ عَنْهُمْ فِي مُعَانَاةِ حِسَابِ التَّسْيِيرِ (أي حِساب تسيير النجوم والقمر) وَاسْتَمَرَّ الْحُكْمُ فِي الصَّوْمِ وَلَوْ حَدَثَ بَعْدَهُمْ مَنْ يَعْرِفُ ذَلِكَ (أي مِن الحُسّاب والمنجِّمين ونحوهم) بَلْ ظَاهِرُ السِّيَاقِ يُشْعِرُ بِنَفْيِ تَعْلِيقِ الْحُكْمِ بِالْحِسَابِ أَصْلًا وَيُوَضِّحُهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْمَاضِي: "فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ وَلَمْ يَقُلْ فَسَلُوا أَهْلَ الْحِسَابِ".

قال الحافظ شهاب الدين القَسْطَلّانيّ الشافعي (ت 923 هـ) في إرشاد الساري شرح صحيح البخاري: "قال الشافعية: ولا عِبْرةَ بقول الْمُنَجِّمِ فلا يجب به الصوم ولا يجوز، والمراد بآية ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16] الاهتداء في أدلة القبلة".

قال عبد الرؤوف المُنَاويّ الشافعي (ت 1031هـ) في فيض القدير: "لأن الشرع عَلَّقَ الحُكم بالرُؤية فلا يَقومُ الحِساب مَقامَه".

من أقوال المذهب الحنفي

قال الفقيه الحنفي ابن عابدين المتوفى سنة 1252 هـ في حاشيته على الدر المختار وهي من أشهر كتب السادة الحنفية ج3 / 354 دار الكتب العلمية كتاب الصوم "لا عبرة بقول المؤقتين أي في وجوب الصوم على الناس بل في ( كتاب المعراج ) لا يُعتبر قولهم بالإجماع ولا يجوز للمنجم أن يعمل بحساب نفسه".

قال الحافظ بدر الدين العَيْنِيّ الحنفي (ت 855هـ) في عمدة القاري شرح صحيح البخاري: "بل ظَاهر قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: "فَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ" يَنْفِي تَعْلِيق الحكم بِالْحِسَابِ أصلا، إِذْ لَو كَانَ الحُكم يُعْلَمُ مِن ذَلِك لقَالَ: "فاسألوا أهل الْحساب"، وَقد رَجَعَ قوم إِلَى أهل التسيير فِي ذَلِك (أي أهل حِساب تسيير النجوم والقمر)، وهم الروافض، وَنقل عَن بعض الْفُقَهَاء موافقتهم، قَالَ القَاضِي: وَإِجْمَاع السّلف الصَّالح حجَّة عَلَيْهِم".

قال ملا خِسْرَوْ الحنفي (ت 886هـ) في درر الحكام شرح غرر الأحكام: "وَقَالَ ابْنُ الشِّحْنَةِ بَعْدَ نَقْلِهِ الْخِلَافَ: فَإِذَنْ اتَّفَقَ أَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ إلَّا النَّادِرَ وَالشَّافِعِيَّ أَنَّهُ لَا اعْتِمَادَ عَلَى قَوْلِ الْمُنَجِّمِينَ فِي هَذَا".

من أقوال المذهب المالكي

في الدر الثمين والمورد المعين للشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد مَيَّارة المالكي المتوفى سنة 1072 هـ دار الفكر ص 327 قال "(فرع) قال الشهاب القرافي (المتوفى سنة 684 هـ) عن سند ( المتوفى سنة 541 هـ) ولو كان إمام يرى الحساب فأثبت به الهلال لم يتبع لإجماع السلف على خلافه".
وفي كتاب الشرح الكبير للشيخ أحمد الدردير المالكي الأزهري المتوفى سنة 1201هـ ج1 /462 في مذهب مالك "ولا يثبت رمضان بمنجم أي بقوله في حق غيره ولا في حق نفسه".

قال الحطّاب الرُّعيني المالكي (ت 954هـ) في مواهب الجليل شرح مختصر خليل: "يَعْنِي أَنَّ الْهِلَالَ لَا يُثْبِتُ بِقَوْلِ الْمُنَجِّمِ: إِنَّهُ يَرَى، بَلْ وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَصُومَ بِقَوْلِهِ، بَلْ وَلَا يَجُوزَ لَهُ هُوَ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى ذَلِكَ".

ثم قال: "قَالَ فِي التَّوْضِيحِ: وَرَوَى ابْنُ نَافِعٍ، عَنْ مَالِكٍ فِي الْإِمَامِ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَى الْحِسَابِ أَنَّهُ لَا يُقْتَدَى بِهِ وَلَا يُتَّبَعُ"

وقال: "قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى حِسَابِ الْمُنَجِّمِينَ اتِّفَاقًا، وَإِنْ رَكَنَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْبَغْدَادِيِّينَ (كابن سُريج)".

وأضاف أيضًا: "قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: وَحِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ (غيرُ مُعتَبَر)؛ لِقَوْلِ ابْنِ بَشِيرٍ: رُكُونُ بَعْضِ الْبَغْدَادِيِّينَ لَهُ بَاطِلٌ. قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: قُلْتُ: لَا أَعْرِفُهُ لِمَالِكِيٍّ، بَلْ قَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ: كُنْتُ أُنْكِرُ عَلَى الْبَاجِيِّ نَقَلَهُ عَنْ بَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ لِتَصْرِيحِ أَئِمَّتِهِمْ بِلَغْوِهِ".

قال الزُّرقاني المالكي (ت 1122هـ) في شرح الموطأ: "قَالَ الْمَازِرِيُّ: احْتَجَّ مَنْ قَالَ مَعْنَاهُ بِحِسَابِ الْمُنَجِّمِينَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16] (سُورَةُ النَّحْلِ: الْآيَةُ 16) وَالْآيَةُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ مَحْمُولَةٌ عَلَى الِاهْتِدَاءِ فِي السَّيْرِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، قَالُوا: وَلَا يَصِحُّ أَنَّ الْمُرَادَ حِسَابُ الْمُنَجِّمِينَ؛ لِأَنَّ النَّاسَ لَوْ كُلِّفُوا ذَلِكَ لَشَقَّ عَلَيْهِمْ، لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفَهُ إِلَّا أَفْرَادٌ، وَالشَّرْعُ إِنَّمَا يُكَلِّفُ النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُهُ جَمَاهِيرُهُمْ".

ثم قال: "وَقَالَ النَّوَوِيُّ: عَدَمَ الْبِنَاءِ عَلَى حِسَابِ الْمُنَجِّمِينَ؛ لِأَنَّهُ حَدْسٌ وَتَخْمِينٌ".

من أقوال المذهب الحنبلي

قال البُهوتيّ الحنبليّ المتوفى سنة 1051هـ في كشَّاف القناع ج2 / 302 دار الفكر "وإن نواه أي صوم يوم الثلاثين من شعبان بلا مستند شرعيّ من رؤية هلاله أو إكمال شعبان أو حيلولة غيم أ و قتر ونحوه كأن صامه لحساب ونجوم ولو كثرت إصابتهما أو مع صحو فبان منه لم يجزئه صومه لعدم استناده لما يعوّل عليه شرعًا".

قال ابن رجب الحنبلي (ت 795 هـ) في فتح الباري شرح صحيح البخاري: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإنْ غُمَّ عليكم فأكمِلُوا العِدّة" فتَبَيَّنَ أن دينَنا لا يحتاج إلى حِساب ولا كِتاب، كما يَفْعَلُه أهلُ الكتاب من ضَبْطِ عِبَاداتهم بمسير الشمس وحُسْباناتها".

فنصيحتنا لكل مسلم أن يتمسك بما قاله فقهاء المذاهب الأربعة الذين أجمعت الأمة على علو شأنهم، وأن يدرس أحكام الصيام قبل دخول شهر رمضان على إنسان جمع بين المعرفة والعدالة وتلقى هذا العلم عن مثله وهكذا بإسناد متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. ءامين
وسبحان الله وبحمده والله تعالى أعلم.












 ***التوقيـــع  ***



صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


نعتز باشتراككم ضمن صفحة التجانية اونلاين على اليوتيوب


التعديل الأخير تم بواسطة Admin ; 06-10-2014 الساعة 02:30 PM
عرض البوم صور Admin   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها Admin
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
حول إنعقاد الملتقى الدولي السنوي للشيخ سيدي عبد... التجانيون .. أنباء وفعاليات Admin 0 11679 07-21-2016 03:24 PM
انها ليلة الفتح الأكبر لسيدنا الشيخ القطب... التجانيون .. أنباء وفعاليات عيسى 1 13718 11-29-2015 07:55 PM
وفاة الشيخ تجاني سيدي الحاج بن الخليفة الأسبق... التجانيون .. أنباء وفعاليات Admin 0 11556 11-27-2015 08:56 PM
كل التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك منتدى الترحيب والمناسبات تلميذ أبو الفتح 1 12239 09-26-2015 06:23 PM
الشيخ محمد اصف بن العلامة مصطفى طه الخزرجي التجاني أقطاب الطريقة التجانية وأعلامها محب الشيخ التجاني 2 15214 08-08-2015 02:45 PM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلماء العاملون حسن العجوز المنتــــــدى الاسلامي 1 10-11-2014 09:56 AM
إثبات انتفاع الإنسان بسعي الغير Admin منتدى الدفاع عن الصوفية والطريقة التجانية 1 01-25-2013 01:40 PM
أقوال العلماء في التصوف ريان نافذة حول التصوف الاسلامي 0 08-09-2012 01:21 PM
أسرار الصوم وشروطه الباطنة ريان رمضان .. شهر الله 0 08-01-2012 10:08 PM
من مزايا شهر الصوم Admin رمضان .. شهر الله 0 08-02-2011 07:04 PM