انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وَبَاء هذا الزمان (كورونا) المُحيِّر للأذهان لا يُنْسِينا فضائل شهر شعبان المُكرَّم ب ( الكاتب : سليم رحموني )       :: مَقَامُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ وَمَقَامُ التَّمَسُّكِ بِالْأَسْبَاب مِنْ حَدِيثِ سَ ( الكاتب : سليم رحموني )       :: مواعِظ وعِبَر من وباء كورونا المنتشِر ( الكاتب : سليم رحموني )       :: أَخْذ العِبَر والدروس العملية الإصلاحية من رحلة الإسراء الأرضية بسيِّدِ أهل الأُخرى و ( الكاتب : سليم رحموني )       :: أجر المؤمن الصابر في زمن الفتن ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: مفهوم الشهادة ومنازل الشهداء خطبة جمعة ( الكاتب : الجهاد )       :: المستقبل بين علم الله و علم الانسان ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: لقاء الشاعر النابغة الجعدي بالرسول عليه الصلاة و السلام ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: نفحات من صيد الخاطر لابن الجوزي ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: بلوغ الأماني في الطب الرُّوحاني والجسماني من نفحات قوله تعالى ((وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُ ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > ::: القسم العام ::: > ســــــــؤال .. وجــــــواب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 4 أسابيع   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محب مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوعمارياسر

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 1778
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوعمارياسر متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ســــــــؤال .. وجــــــواب
منقول ما حكم التوبة من قذف المحصنات

إن قذف المسلمة وهو الرمي بالزنا والفاحشة كبيرة عظيمة توجب لعن صاحبها؛ كما قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجتنبوا السبع الموبقات"، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"، والموبقات يعني الكبائر. ولكن الله تعالى لا يتعاظمه ذنب أن يغفره لمن تاب؛ فهو عز وجل رحيم بعباده إذا تابوا وأنابوا؛ قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ* إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [النور: 4، 5]، والتوبة في هذا الموضع، أن يكذب القاذف نفسه، ويقِر أنه كاذب فيما قال، وهو واجب عليه، فإذا تاب القاذف وأصلح عمله وبدل إساءته إحسانًا، زال عنه الفسق؛ فإن الله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعا، لمن تاب وأناب. فإن من سعة رحمة الله بعباده أنه وعد التائبين بقبول توبتهم، مهما بلغت ذنوبهم، فقال - سبحانه وتعالى -: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ{ [الزمر: 53]، وقال تعالى:{وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا* إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان:67-70]، وقال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور31]. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يبسط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار؛ ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها"؛ رواه مسلم من حديث أبي موسى. وأخرج الترمذي وغيره عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني، غفرت لك ولا أبالي". كما يجب عليك استحلال من قذفته، وتكذب نفسك عند من قذفته عنده؛ ففي صحيح "البخاريظك عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه". ومن لم تستطع طلب العفو منه، فادع له، وأكثر من الأعمال الصالحة،، والله أعلم.

* منقول للفائدة












عرض البوم صور ابوعمارياسر   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ابوعمارياسر
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
أجر المؤمن الصابر في زمن الفتن منتدى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ابوعمارياسر 0 161 03-10-2020 02:28 PM
المستقبل بين علم الله و علم الانسان منتدى التبادل الثقافي ابوعمارياسر 0 170 03-06-2020 11:18 PM
لقاء الشاعر النابغة الجعدي بالرسول عليه الصلاة و... أعلام ومعالم اسلامية ابوعمارياسر 0 180 03-06-2020 01:51 AM
نفحات من صيد الخاطر لابن الجوزي المنتـــــدى العـــــــــــام ابوعمارياسر 0 206 03-06-2020 01:41 AM
الدنيا للامام ابن الحوزي المنتــــــدى الاسلامي ابوعمارياسر 0 334 03-04-2020 02:06 AM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع