انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حكم الاحتفال بالمولد النبوي " للبوطي " ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: الإبتهاج والحُبور بقدوم شهر ربيع الفرح والسُّرور ومَظهر مولد النُّور سيّدنا ومولانا م ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الشيخ محمد الغزالي يتحدث عن علماء من الجزائر ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: الجنة و النار "من تفسير البحر المديد" ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: الحقوق والواجبات الشرعية بين الولدين والذّريّة ( الكاتب : سليم رحموني )       :: بوشكين و القرآن الكريم ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: عدل عمر مع أهل الذمة ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: تعاليم دين الإسلام في وليمة الأفراح وما يتعلّق بها من أحكام ( الكاتب : سليم رحموني )       :: نسخْتُ بحُبّي آية َ العِشقِ من قبلي ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: حكمة من كتاب تاج العروس الحاوي ( الكاتب : ابوعمارياسر )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > ::: أمتنا .. تاريخ ومعاصرة ::: > نقـــــــاش حـــــــر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2016   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عمرعلي الحسني

البيانات
التسجيل: Apr 2016
العضوية: 2810
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمرعلي الحسني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : نقـــــــاش حـــــــر
افتراضي في سر التكليف عند الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

الإنسان حضرة الكون ، في علم القوة والتدبير

:فهرس الموضوع

1.مقدمة
2.في عيد العبد
3.دعوة العبد ، دلالة على الله
4.بين وهم المنازلة ، ومحاصرة حظ الشيطان
5.الكون في حضرته ،حلبة المتناقضات
كتب الموضوع في 11/04/2012
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد النور الذاتي و السر الساري في سائر الأسماء و الصفات ، الأوقات وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد
غالبا مايذكر الشيخ الأكبر علومه و أسراره ، وهتك ستر مقامه
وفيضه على خواص من اجتباهم ، فالإنسان بحسب تعبيره حضرة الكون ، فهو يشبه الأرض في خضوعها طوعا و كرها لله ، فتثقل خطاه عن العروج إلى الملأ الأعلى ، و يتشبه بالسماء في طلبه لله تعالى كما يطلبه الملأ الأعلى ، والروح في معاناتها من أجل عتقها ، تذوق الأمرين.
مرارة سيطرة على جسد تلصق ما ديته بالأرض ، فيأبى الانسلاخ عن جرمه ، وقيده ، وعقله ، وشبهه ، وحاسه ، ومرارة محاصرة حظ الشيطان فيه ، بحبائل الهوى و النفس والشيطان ،والطمع في الخصوصية ، والاعتقاد بالاصطفاء النوعي المجبول عليه أهل الروح والرياضة في بداياتهم.
فيكون في وهمه مركز الكون ، وأهل شهوده قبل أن ترشح روحه من عوالمه ، عالم متصل به مركز وجوده ، وعالم منفصل عنه ما قبل الكشف عن حقائق الجوهر الفرد ، وتعدد المنبع.
والمراد من جراء هذه المعاناة ، كشف عن حقيقته الوجودية ، وعينه وما يظهر فيها من ممكنات و إدراكات واستعدادات وقابليات ، بمقتضى السابقة ، وحظه من القبضتين ، قبضة السعادة و الشقاوة ، يضع قمه على الطريق راجيا من الله التوفيق و العناية ، في منازلته لحصار الشيطان في ذاته ، فمن الكدح والشقاء الوجودي ، الى ري السعادة ، وإما تزل القدم ، فيكون في قبضة الشيطان عقلا و روحا و معرفة ووجودا .
نسال الله العون و السداد آمين .
كتبه الفقير عمر الحسني يوم 11/04/2012
وراجعه يوم 19/07l2014

1.في عيد العبد

يرى الشيخ الأكبر قدس الله سره في عيد العبد أعياد :
1. عيد المعرفة ، عيد المنازلة ، عيد المجاهدة ، عيد الوصل بالمكاشفة ، عيد الفصل بالاستقامة ، عيد النور بصفاء الباطن عيد الختم بتجلي الظاهر ، عيد الاسم ببيان اسمه من المسمى من عين الاسم الذي به قوامه وذاته ، ووجوده وسلوكه، عيد الاصطفاء في بيان منزلته من خواص عباده ، وعيد الاجتباء في بيان منزلته من الإمامين وصاحب الوقت ، وعيد النصرة عندلزوم الشرط ، وعيد التولي (عند المكافحة و إفشاء الفهوانية والتدلي من الحضرة الصمدية،) وعيد الولاية عند إشراك العبد مع ربه في اسمه الولي ، وعيد إنباء نبوة في وقوف العبد مع سر التشريع المنقطع ووصله بسر التشريع الوهبي الغير المنقطع أي توالي الرؤيا و المشهد ، عيد الرسالة الملكية وهو اشتراكه سر العبادة الملكية و طلبه التشبه بها للحفظ الإلهي من التلبيس الشيطاني ، بالتأييد الاعتصامي ، وهي الطاعة لفيض الرحمة ، وعيد المدد و الاستمداد ، وهو الري المباشر من المكافحة النبوية و استقراء أسرار الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن على من أنزل بفم من أنزله بأمر من تكلم به حديثا أزليافي الروح والعقل والقلب.
2. أسهب الشيخ الأكبر في هذه العلوم ، في كتابه الفتوحات المكية موضحا سعة رحمة الله بفي ذكر عبده وقيامه بأمره . وقد بالغ الشيخ الأكبر في دائرة التشبيه ، أن يتعبد به عبده على قدم التشبيه لما في ذلك من تضاد وتناقض مع عقيدة أهل السنة و الجماعة .
ولعل الإنسان برغم أنه جرم صغير عالم كبير ، وكون عظيم تتعدد فيه الحضرات و الدوائر ، وتتعاقب عليه المرسلات و المدبرات ، فيكون وصله بالملأ الأعلى على قدم الرسوخ ، سائرا على ذوق عرفاني ، ونور كشفي ، وقيام رباني كما قال سبحانه عز وجل ( وأنه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونوا عليه لبدا )سورة الجن .
فللأنسان العارف بالله خصوصيات منها :
1، الخلافة في المعرفة الإلهية .
2، علم القوة في طلب مقامات الكمال
3، علم التدبير في مدافعة دولة الباطل
4، علم التسخير في طلب أسباب الفعل الكوني
5، علم الإحاطة بكليات الكون
6، علم المنازلة في تطويع النفس بأمر الاستقامة
7، علم التصرف في التأثير في الكون ، العلم الصناعي والعلم الطبيعي و العلم الروحاني علم الحروف الرقمية في بيان أسرار الفاعل و المنفعل والتأثير بالمؤثر به والمؤثر فيه ، وعلم الأنفاس تقف في وجهه ومن جهات الست جميع أنفاسه وخطراته وشهواته في سائر أنفاسه.
8، في إدراك هذه المرتبة ، ينال العبد مرتبة الخلافة عن الله في أرضه ، فهو عبد لله تعالى ، ورب للكون في تدبيره و فعله ، وهنا زلت قدم القائلين بوحدة الوجود ، والحقيقة الواحدة ، والمعرفة الكلية الجامعة للعبد و الرب في مرتبة واحدة ، وفي فصول متناثرة من الفتوحات المكية ، قام الشيخ الأكبر قدس الله سره بنثر فصولا من التوحيد بأدلته العقلية و النظرية و أحيانا من جهة كشف ذوقي حتى يدحض القائلين بهذه المقولة مقولة وحدة الوجود .

2.في دعوة العبد ، دلالة على الله
يعتبر حديث الولي الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه واخرجه البخاري و مسلم في صحيحيهما بروايات متعددة ، من الأحاديث النبوية التي تاولها الصوفية و أهل الله تعالى . فالتصوف مرتبة من المراتب ، كما يقول الشيخ الأكبر ، أما علوم أهل الله تعالى في هذا الحديث ، فالمراد منه ما أراد الشارع تبليغه على لسان الإخبار و التشبيه والتنزيه ، وإعلان التنزل الرباني في قلب العبد ، يكان يكون عند بعض علماء من أصول الدين ، وفقهه و المبالغة في تعلمه و التحقق به ، وطلب معناه ظاهرا و باطنا ، من آكاد الواجبات عند أهل الله تعالى .

ولا مندوحة من ذكر ، فسائر مقولات الشيخ الأكبر في فتوحاته ، تشير إلى الجهات الست التي وهبها الله تعالى للأنسان من أجل المعرفة.منها ما يتعلق بفعل السعي و الهرولة والمشي ، وقطع المسافات و المفاوز ، وبعضها يرتبط بتلقي العلوم في القلب ، و اخرى مخبرة لمقام العبد في الولاية : طب الدعاء مجاب ختما لولايته ، و تعلقه بالله و تمام سعة قلبه بربه ، وتمكن عرش الله في القلب ، وختم الله له بمعرفته حقيقة وعلما و فيضا ومددا . فتمتد روح العبد في امتدادها ، وتستمد من عروجها ألطافا نبوية ، وعلوما مصطفوية ، تفهم ذالك الفهم العميق ، لمعنى الصلاة .

وترتب في سلوكها الواضح على الشرعة و المنهاج ، أنوار السبع و السبعين ليكون استعاذتها من كل فعل زنيم ، عين إجابة الرب لطلبها ، فتزف في تعشقها للعلم الرباني و المعرفة الختمية ، حتى يستحيي الله من قبض روحها ، لما كان من عروجها إليه عين إجابته له ، فتمت قبض روح العبد على تمام المعرفة بالله .

فصفة قيام العبد لربه ، وسيره إليه في حد ذاته عند أهل الله ، اكبر من مجاهدته لنفسه ، ومنازلته وما يتجرع من مرارة الوصول إليه ، فالعبرة في الختم و النهاية و الاستواء والنزول و الرؤية ، فتكون منة الوصول أكبر من منة العبادة ، ولا وجه للمقارنة ، بين الفضل والجود والنعم و الفيض مع جهد العبد و طلبه .

إن مقام المراد عند الشيخ الأكبر ، منة إلهية وجود و رحمة وفضل يؤتيه الله من يشاء ، وفي مقابلة هذا القيام يكون لدولة الباطل في غيها و صولجانها الوهمي ، وميزانها الدركي القائم على أتم الاستعداد لمقارعة العبد بخواطرها و حبائلها للحيلولة دون تمام هذه المعرفة .
فإذا كان العروج إلى الملأ العلى دائريا بصحبة أهل الله تعالى في مختلف حضراتهم و دوائرهم و محاضنهم غيبا و شهادة ، فإن الانحطاط بل الاستدراج الشيطاني لهذا العبد يكون من خارج هذه الدائرة النورانية باستدراجاتها الظلمانية ، إنسا وجنا ، وسوسة و تلبيسا بل معاينة و كشفا ، سماها الشيخ الأغر سيدي عبد العزيز الدباغ رضي الله عنه ، ، في فصل ورود الظلام على ذات العبد من جهة عبادته و اعتقاده و علمه و سلوكه و فعله ، فتختلط عليه السبل ، فيذوق السم الذؤاف لا يجد له ترياقا إلا عند أهل الله تعالى منازلة إشارات الظلام في ذات العبد : العقل ،والقلب ، العمل ، الإرادة ، ثم حاسة البصيرة ما قبل صفائها.












عرض البوم صور عمرعلي الحسني   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها عمرعلي الحسني
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
في سر التكليف عند الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله... نقـــــــاش حـــــــر عمرعلي الحسني 0 2493 04-05-2016 08:18 PM
في حضرة السر منتدى الشعر الفصيح و الخواطر الشعرية عمرعلي الحسني 0 2677 04-05-2016 08:10 PM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع