انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إغتنام شهر رجب الفرد بالتَّوبة والإعتراف بتقصير العبد ( الكاتب : سليم رحموني )       :: المكافأة والشكر من " العقد الفريد " ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: تذكير أهل الإسلام بشهر رجب الحرام ( الكاتب : سليم رحموني )       :: جفاء بين البصري و ابن سيرين ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: الزكاة في السنة النبوية ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: التواصل الاجتماعي في القرآن الكريم ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: إستمطار الرّحمات في تفريج الكروب ورَفْع البلاء بكثرة الصّلوات على سيِّدنا ومولانا محم ( الكاتب : سليم رحموني )       :: بين العلم و الأدب ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: عطسة خليفة أنصَفت مظلوما ( الكاتب : ابوعمارياسر )       :: ((لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)) نجاةٌ من كل ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > ::: التصوف الاسلامي والطرق الصوفية ::: > رجال الله الصوفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-29-2016   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محب مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوعمارياسر

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 1778
المشاركات: 326 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوعمارياسر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رجال الله الصوفية
Lightbulb العارف بالله محمد الهاشمي التلمساني

سيدي الشيخ محمد الهاشمي

--------------------------------------------------------------------------------

- ولادته:
ولد سماحة الأستاذ المرشد الكبير سيدي محمد بن الهاشمي قدس الله روحه من أبوين صالحين، كلاهما من آل بيت النبوة، يرجع نسبهما إِلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، يوم السبت 22 شوال 1298هـ في مدينة سبدة التابعة لمدينة تلمسان، وهي من أشهر المدن الجزائرية. وكان والده من علمائها وقاضياً فيها، فلما توفي ترك أولاداً صغاراً، والشيخ أكبرهم سناً.
بقي الشيخ مدة من الزمن ملازماً للعلماء، قد انتظم في سلكهم جاداً في الازدياد من العلم، ثم هاجر مع شيخه محمد بن يَلِّس إِلى بلاد الشام فاراً من ظلم الاستعمار الفرنسي، الذي منع الشعب الجزائري من حضور حلقات العلماء وتوجيههم. وكانت هجرتهما في 20 رمضان سنة 1329هـ عن طريق طنجة ومرسيليا، متوجهين إِلى بلاد الشام. فمكثا في دمشق أياماً قلائل، وعمِلَتْ الحكومة التركية آنذاك على تفريق جميع المغاربة الجزائريين، وكان نصيبه رحمه الله تعالى أن ذهب إِلى تركيا وأقام في أضنة، وبقي شيخه ابن يَلِّس في دمشق. وعاد بعد سنتين إِلى دمشق ؛ فالتقى بشيخه ابن يَلِّس وَصَحبه ولازَمه.
وفي بلاد الشام تابع أخذ العلم عن أكابر علمائها. ومن أشهرهم المحدِّث الكبير بدر الدين الحَسَني، والشيخ أمين سويد، والشيخ جعفر الكتاني، والشيخ نجيب كيوان، والشيخ توفيق الأيوبي، والشيخ محمود العطار وأخذ عنه علم أُصول الفقه، والشيخ محمد بن يوسف المعروف بالكافي وأخذ عنه الفقه المالكي، وقد أجازه أشياخه بالعلوم العقلية والنقلية.
أما من ناحية التصوف فقد أذن له شيخه محمد بن يَلِّس بالورد العام لما رأى من تفوقه على تلامذته، من حيث العلمُ والمعرفةُ والنصحُ لهم وخدمتُهم. ولما قدم المرشد الكبير أحمد بن مصطفى العلوي من الجزائر لأداء فريضة الحج ؛ نزل في دمشق بعد وفاة سيدي محمد بن يَلِّس سنة 1350هـ، وأذن له بالورد الخاص [تلقين الاسم الأعظم] والإِرشاد العام.

2- أخلاقه وسيرته:
كان رحمه الله تعالى متخلقاً بأخلاق النبي (صلى الله عليه وسلم)، متابعاً له في جميع أقواله وأحواله وأخلاقه وأفعاله، فقد نال الوراثة الكاملة عن الرسول (صلى الله عليه وسلم).
وكان متواضعاً حتى اشتهر بذلك ولم يسبقه أحد من رجال عصره في تواضعه.
وكان يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه. دخل عليه رجل فقبَّل يد الشيخ رحمه الله تعالى؛ وأراد الشيخ أن يقبل يده، فامتنع الرجل عن ذلك وقال: أستغفرُ الله يا سيدي أنا لست أهلاً لذلك، أنا أَقبل رجلكم. فقال الشيخ رحمه الله تعالى: إِذا قَبَّلت رِجْلَنَا فنحن نقبل رجلَكم.
وكان يحب أن يخدم إِخوانه بنفسه، فيأتي الزائر، ويأتي التلميذ فيبيت عنده فيقدِّم له الطعام، ويحمل له الفراش مع ضعف جسمه. وكم جئناه في منتصف الليل، وطرقنا بابه، فيفتح الباب وهو بثيابه التي يقابل بها الناس، كأنه جندي مستعد. فما رأيناه في ثوب نوم أبداً.
وكان حليماً لا يغضب إِلا لله. حَدَث أن جاءه رجل من دمشق إِلى بيته وأخذ يتهجم عليه، ويتهكم به، ويتكلم بكلمات يقشعر لها جلد المسلم ؛ ولكن الشيخ رضي الله عنه لم يزد على قوله له: الله يجزيك الخير، إِنك تُبين عيوبنا، وسوف نترك ذلك ونتحلى بالأخلاق الفاضلة. وما أن طال المقام بالرجل إِلا وأقبل على الشيخ، يقبل قدميه ويديه، ويطلب منه المعذرة.
وكان كريماً لا يرد سائلاً. وكم رأينا أشخاصاً يأتون إِليه فيعطيهم ويكرمهم، ولاسيما في مواسم الخير ؛ حيث يأتي الناس لبيته، وترى موائد الطعام يأتيها الناس أفواجاً أفواجاً يأكلون منها، ولا تزال ابتسامته في وجهه، وقد بلغ من كرمه أنه بنى داره التي في حي المهاجرين بدمشق قسمين: قسم لأهله، وقسم لتلاميذه ومريديه.
وكان من صفاته رضي الله عنه واسع الصدر وتحمل المشقة والتوجيه، وشدة الصبر مع بشاشة الوجه ؛ حتى إِني استغربت مرة صبره فقال لي: يا سيدي! مشربُنَا هذا جمالي. وكان يأتي إِليه الرجل العاصي فلا يرى إِلا البشاشة من وجهه وسعة الصدر، وكم تاب على يديه عصاة منحرفون، فانقلبوا بفضل صحبته مؤمنين عارفين بالله تعالى.
حَدَث أنه كان سائراً في الطريق بعد انتهاء الدرس، فمر به سكران ؛ فما كان من الشيخ رحمه الله تعالى إِلا أن أزال الغبار عن وجهه، ودعا له ونصحه، وفي اليوم الثاني كان ذلك السكران أول رجل يحضر درس الشيخ، وتاب بعد ذلك وحسنتْ توبته.
وكان رحمه الله تعالى يهتم بأحوال المسلمين ويتألم لما يصيبهم، وكان يحضر جمعية العلماء التي تقام في الجامع الأموي، يبحث في أمور المسلمين ويحذِّر من تفرقتهم، وقد طبع رسالة تبين سبب التفرقة وضررها، وفائدة الاجتماع على الله والاعتصام بحبل الله سماها: القول الفصل القويم في بيان المراد من وصية الحكيم.
وكان رحمه الله تعالى يكره الاستعمار بكل أساليبه، ويبحث في توجيهه عن مدى صلة الحوادث مع الاستعمار وكيفية الخلاص من ذلك. ولما نَدبتْ الحكومة الشعب إِلى التدرُّب على الرماية، ونظَّمت المقاومة الشعبية، سارع الشيخ لتسجيل اسمه بالمقاومة الشعبية، فكان يتدرب على أنواع الأسلحة مع ضعف جسمه ونحوله وكبر سنه. وبهذا ضرب للشعب المثل الأعلى لقوة الإِيمان والعقيدة والجهاد في سبيل الله، وذكَّرنا بِمَنْ قبله من المرشدين الكُمَّل الذين جاهدوا الاستعمار وحاربوه ؛ أمثال عمر المختار والسنوسي وعبد القادر الجزائري. وما المجاهدون الذين قاموا في المغرب، لإِخراج الاستعمار وأذنابهم إِلا الصوفية.
وكان رحمه الله تعالى حسن السيرة والمعاملة، مما جعل الناس، يُقبلون عليه ويأخذون عنه التصوف الحقيقي، حتى قيل: لم يشتهر الهاشمي بعلمه مع كونه عالماً، ولم يشتهر بكراماته مع أن له كرامات كثيرة، ولكنه اشتهر بأخلاقه، وتواضعه، ومعرفته بالله تعالى.
وكان رحمه الله تعالى إِذا حضرْتَ مجلسه، شعرت كأنك في روضة من رياض الجنة ؛ لأن مجلسه ليس فيه ما يشوبه من المكدرات والمنكرات. فكان رحمه الله تعالى يتحاشى أن يُذكر في حضرته رجل من المسلمين وينقص. ولا يحب أن يذكر في مجلسه الفساق وغيرهم، ويقول: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة.
وبقي رحمه الله تعالى دائباً في جهاده مستقيماً في توجيهه للمسلمين وإِخراجهم مما وقعوا فيه من الضلال والزيغ. فقد كانت حلقاته العلمية متوالية من الصباح حتى المساء ؛ ولاسيما علم التوحيد الذي هو من أُصول الدين، فيبيِّنَ العقائد الفاسدة والإِلحادية، مع بيان عقيدة أهل السنة والجماعة، والرجوع إِلى الله تعالى؛ والتعلق به دون سواه.

3- نشاطه في الدعوة والإِرشاد:
كان بيته قبلة للعلماء والمتعلمين والزوار، لا يضجر من مقابلتهم، ويقيم ـ مع ضعف جسمه ـ حلقات منظمة دورية للعلم والذكر في المساجد والبيوت، ويطوف في مساجد دمشق، يجمع الناس على العلم وذكر الله والصلاة على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). ولم يزل مثابراً على همته ونشاطه ودعوته حتى أيامه الأخيرة.
تتلْمذَ عليه نخبةٌ طيبةٌ صالحة من العلماء وطلاب العلم، ومن مختلف طبقات الأمة يهتدون بإِرشاداته، ويغترفون من علومه، ويقتبسون من إِيمانه ومعارفه الذوقية، ويرجعون إِليه في أُمورهم.
وقد أذن للمستفيدين منهم بالدعوة والإِرشاد، وبذا انتشرت هذه الطاقة الروحية الكبرى في دمشق وحلب، وفي مختلف المدن السورية والبلدان الإِسلامية.

4- مؤلفاته:
1- مفتاح الجنة شرح عقيدة أهل السنة.
2- الرسالة الموسومة بعقيدة أهل السنة مع نظْمها.
3- البحث الجامع والبرق اللامع والغيث الهامع فيما يتعلق بالصنعة والصانع.
4- الرسالة الموسومة بسبيل السعادة في معنى كلمتي الشهادة مع نظمها.
5- الدرة البهية.
6- الحل السديد لما استشكله المريد من جواز الأخذ عن مرشدين.
7- القول الفصل القويم في بيان المراد من وصية الحكيم.
8- شرح شطرنج العارفين للشيخ محي الدين بن عربي.
9- الأجوبة العشرة.
10- شرح نظم عقيدة أهل السنة.
وغير ذلك من الرسائل.
وقد أخذ التصوف عن سيدي الهاشمي رحمه الله تعالى كثيرٌ من العلماء وغيرهم لا يعلم عددهم إِلا الله.
وهكذا قضى الشيخ الهاشمي حياته في جهاد وتعليم، يربي النفوس، ويزكي القلوب الراغبة في التعرف على مولاها، لا يعتريه ملل ولا كسل. واستقامته على شريعة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قولاً وعملاً وحالاً، ووصيتُه في آخر حياته: عليكم بالكتاب والسنة، تشهد له بكمال وراثته.
وهكذا رحل الشيخ الكبير إِلى رضوان الله تعالى وقربه يوم الثلاثاء 12 من رجب 1381هـ الموافق 19 كانون الأول 1961م، وصُلي عليه بالجامع الأموي، ثم شيعتْه دمشق تحمله على الأكف إِلى مقبرة الدحداح، حيث وُورِي مثواه، وهو معروف ومُزَار. ولئن وارى القبرُ جسدَه الطاهر الكريم، فما وارى علمه وفضله ومعارفه وما أسدى للناس من معروف وإِحسان، فلِمثْل هذا فليعملِ العاملون. وهذا من بعض سيرته الكريمة، وما قدمناه غيضٌ من فيضٍ ونقطة من بحر، وإِلا فسيرة العارفين منطوية في تلامذتهم، ومن أين للإِنسان أن يحيط بما تكنه صدورُهم وأسرارهم ؟
وفي مثله قال القائل:

إِنْ تسلْ أين قبـورُ العظمـافعلى الأفواه أو في الأنفس


وبمثل هذه الشخصيات الحية نقتدي وبمثلهم نتشبَّه.

فتشبَّهُوا إِن لم تكونوا مثلَهمإِنَّ التشـبُّـهَ بالـكـرامِ فـــلاحُ


وقد قيل:

موتُ التقي حيـاةٌ لا انقطـاعَ لهـاقدْ مات قومٌ وهمْ في الناس أحياءُ


اود ان انوه ان سيدي الهاشمي اعطى الطريقه لاكابر علماء الشام امثال العلامه المتكلم الشيخ هاشم الخطيب الشافعي الشاذلي
الذي جلس معه في حلقات العلم عند محدث الديار الشاميه سيدي بدر الدين الحسني
كما اعطى الطريقه للعلامه الفقيه الكبير محمد سعيد البرهاني الحنفي الشاذلي
واعطاها للشيخ العلامه الفقيه اليعقوبي وللعارف بالله العلامه الشيخ يحي بستنجي والعلامه العارف بالله سعيد الكردي وهؤولاء كلهم
من الرعيل الاول الذين تربعوا عند المحدث الاكبر بدر الدين الحسني
اما سيدي الشاغوري فلقد لازم شيخه سيدي الهاشمي اكثر من ثلاثين عاما وكان من خاصته
اما الرعيل الثاني والثالث الذين اخذوا الطريق من سيدي الهاشمي فهم كثر كالشيخ المخلص العالم الفقيه مصطفى تركماني
والعلامه الرباني الشيخ سعيد حوى ومشايخ كثيره من جميع ارجاء بلاد الشام منهم من اخلص للطريق ووصل ومنهم من لم
يتبع اداب الطريق والطريقه واتبع هواه والله اعلم بالنيات رحم الله الجميع _


من هم خلفاء الطريقة الشاذلية في دمشق والذين تنصح بصحبتهم والأخذ عنهم ؟
في دمشق عدد من الخلفاء العلماء في الطريقة الشاذلية بفروعها وننصح بمجالسة الجميع والأخذ عنهم والتبرك بهم وهم :

1- فضيلة الشيخ الحسيب النسيب محمد الفاتح الكتاني حفظه الله تعالى

2- فضيلة الشيخ الحسيب النسيب محمد تاج الدين الكتاني حفظه الله تعالى

3- فضيلة الشيخ الدكتور محمد هشام البرهاني حفظه الله تعالى

4- فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف صالح الفرفور حفظه الله تعالى

5- فضيلة الشيخ محمد صالح الحموي حفظه الله تعالى

6- فضيلة الشيخ أحمد عادل خورشيد حفظه الله تعالى

7- فضيلة الشيخ الدكتور محمد رضا القهوجي حفظه الله تعالى

8- فضيلة الشيخ الحافظ الجامع شكري لحفي حفظه الله تعالى

فهؤلاء بارك الله في أعمارهم وعمم نفعهم وبركتهم لنا وللمسلمين من المشهود لهم من علماء عصرهم على أنهم علماء وخلفاء مرشدون ، ينتفع بصحبتهم وأنظارهم إن شاء الله تعالى .












عرض البوم صور ابوعمارياسر   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ابوعمارياسر
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
المكافأة والشكر من " العقد الفريد " في رحاب اللغة العربية ابوعمارياسر 0 108 02-20-2021 11:36 AM
جفاء بين البصري و ابن سيرين منتدى التبادل الثقافي ابوعمارياسر 0 95 02-14-2021 02:34 PM
الزكاة في السنة النبوية منتدى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ابوعمارياسر 0 90 02-12-2021 02:19 PM
التواصل الاجتماعي في القرآن الكريم المنتــــــدى الاسلامي ابوعمارياسر 0 98 02-12-2021 01:52 PM
بين العلم و الأدب نقـــــــاش حـــــــر ابوعمارياسر 0 102 02-05-2021 05:49 PM

قديم 08-16-2016   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية وفاء حسن

البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 2982
المشاركات: 9 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وفاء حسن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوعمارياسر المنتدى : رجال الله الصوفية
افتراضي رد: العارف بالله محمد الهاشمي التلمساني

روعه روعه روعه












عرض البوم صور وفاء حسن   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع