انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المعادلة الصعبة لبلح الشام مقرمش وهاش فى نفس الوقت وهتعملية بنفسك فى البيت كمان ( الكاتب : وفاء حسن )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: وَقْفَةُ إِجْلالٍ وَاعْتِبَار لِدُرُوسِ هِجْرَةِ نَبِيِّنَا الْمُخْتَار صَلَّى اللهُ ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: وَعْظُ أهلِ الإسلام بلطيف الكلام في بداية العام بعدم التّشبّه بالكفرة اللّئام وعلى وج ( الكاتب : سليم رحموني )       :: دعاء آخِر السنة للحبيب علي بن محمد الحبشي رضي الله عنه ( الكاتب : سليم رحموني )       :: عِبَر وتأمّلات ومواعظ ووقفات بين عام مضى وعام آت ( الكاتب : سليم رحموني )       :: عِبَر وتأمّلات ومواعظ ووقفات بين عام مضى وعام آت ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > :::الاســـــــــلام .. الـــديـــــــــن الحــــــق ::: > منتدى الخطب الدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2018   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محب جد مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سليم رحموني

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 671
المشاركات: 531 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : biskra
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سليم رحموني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الخطب الدينية
جديد تشريعات ومواعظ وعِبَر من أحدث شهر رجب مُضَر


تشريعات ومواعظ وعِبَر من أحدث شهر رجب مُضَر
30-03-2018
الحمد لله الذي جعل الشهور في كتابه إثنيْ عشر شهرا في العِدّة. منها أربعة حُرُم. أوّلها شهر الله الحرام ذو القِعدة. وثلاثة بعده. ذو الحجة ومحرّم ورجب الذي انفرد عنها وحده. ذلك الدين القيِّم. فمَن لم يَظلِم فيهنّ نفسه فقد بلغ رُشده. ومَن أطاع ربَّه فيهنّ فقد أنجح قصده. نحمده سبحانه وتعالى حَمْدَ مَنْ ظنّه في ربّه جميل. ونشكره شُكْرَ ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)). وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له. فضّل الأيام بعضها على بعض. وهو تعالى بيده الإبرام والنقض. وله الأمرُ كلُّه في السماوات وفي الأرض. تعالى عمّا يقول الظالمون والجاهلون علوّا كبيرا. وأشهد أنّ سيّدنا محمّدا عبده ورسوله. وصفيّه من خلقه وخليله. اصطفاه ربّه من بريّته. وخصّه بعنايته. ووالاّه بولايته. وكشف له عن بديع جمال حضرته. وجعله وحده يوم القيامة هو المخصوص بشفاعته. فنسأل الله تعالى أن يمنّ علينا ببركته. وينظمنا في عِقْد معيّته. ويدرجنا في درجة ولايته. ويكتبنا في منشور سعادته. ويخصّنا بشفقته ورحمته. اللهم آمين. إِذَا كُنْتَ فِي ضِيقٍ وَهَمٍّ وَفَاقَةٍ وَأَصْـبَحْتَ مَهْمُوماً وَأَمْسَيْتَ فِي حَرَجِ
فَصَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ كَـثِيراً فَإِنَّ اللهَ يَأْتِيكَ بالْفَرَجِ
اللهم صلّ وسلِّم وبارك على سيّدنا محمد. كريم الآباء والأجداد. وعلى آله مصابيح الهدى والرشاد. وصحابته ذوي الجدّ والإجتهاد. صلاة تكفينا بها شرّ الأعداء والحسّاد. وتحمينا بها من طوارق الهموم والأحزان والأنكاد. وتكفّ بها عنّا يد الظلم والزيغ والفساد. وتجيرنا بها من حرّ نار لظى وبئس المهاد. بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين. يا رب العالمين. أمّا بعد: فيا أيّها المسلمون. فِي شَهْرِ رجب نَتَذَكَّرُ أعظم نعمة. أنعَمَ اللهُ بِهَا على هذه الأمّة. وهِيَ الحَمْلُ بالنور المكنون. والسر المصون. والجوهر المخزون. المصطفى من خير القبائل والبطون. سيّدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم. روى الخطيب البغدادي عن سهل بن عبد الله التستري رضي الله عنه قال: لمّا أراد الله تعالى خَلْق سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم في بطن أمّه آمنة ليلة رجب. وكانت ليلة جمعة. أمر الله تعالى تلك الليلة رضوان خازن الجنان. بفتح الفردوس وينادي مناد في السموات والأرض: ألا إنّ النّور المخزون المكنون الذي يكوَّن منه النبيّ الهادي في هذه الليلة يستقرّ في بطن أمّه. الذي فيه يتمّ خَلْقُه. ويخرج إلى الناس بشيرا ونذيرا. صلى الله عليه وسلم. وفي آخر هذا الشهر المبارك، الذي لا يزال خيره يُتَدارك. وقعت كرامة الإِسْرَاءِ وَالْمِعرَاجِ بسيّد هذه الأمّة. سيّدنا ومولانا محمّد صلى الله عليه وسلم. ونال من ربّه ما شاء من طرائف النّعمة. التِي شَرَّفَهُ اللهُ بِهَا دُونَ سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ. تكريماً لشخصه. ورفعةً لقدره. وتعظيماً لأمّته. صلى الله عليه وسلم. قال تعالى في سورة الإسراء:((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير)). وفرض الله عليه وعلى أُمته خمسين صلاةً. ثم خُفِّضَتْ إلى خمْسٍ بأجر الخمسين.
بُشْرَي لَنا مَعْشَرَ الإسْلامِ إنَّ لَنا مِنَ العِنايَةِ رُكْناً غَيْرَ مُنْهَدِمِ
لمّا دعا اللهُ داعينا لطاعته بأكرم الرُّسْل كنّا أكرم الأُمَمِ
فصلِّ اللّهمّ وسلِّم وبارك عليه. وعلى مَن انتمى إليه مِن آلٍ وأصحاب. صلاةً تُطيِّب بها ألسنتنا بذِكْره المستطاب. وتُصحِّح لنا بها الإنتماء إليه والإنتساب. وتدخلنا بها تحت ظلّه الظليل وجاهه العليّ الجناب. بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين. يا رب العالمين. أيّها المسلمون. وممّا فضَّل الله به هذا الشهر المرجَّب المعظَّم: ما حصل فيه من تشريعات وعِبَر ومواعظ. ففي السنة الثانية للهجرة النبوية وقعت سرية سيّدنا عبد الله بن جحش الأسدي رضي الله عنه. أرسله في جماعة من الصحابة المهاجرين. وكتب له كتابا وأمره أن لا يفتحه إلا بعد يومين. ولمّا مضت اليومان فتحه فإذا فيه:((إذَا نَظَرْتَ فِي كِتَابِي هَذَا، فَامْضِ حَتّى تَنْزِلَ نَخْلَةَ بَيْنَ مَكّةَ وَالطّائِفِ، فَتَرَصّدْ بِهَا قُرَيْشاً، وَتَعَلَّمْ لَنَا مِنْ أَخْبَارِهِمْ)). ولم يأمره بالقتال. فَمَرّتْ بِهِ عِيرٌ لِقُرَيْشِ تَحْمِلُ زَبِيباً وَأُدُماً وَتِجَارَةً، فِيهَا عَمْرُو بْنُ الْحَضْرَمِيّ. جَاءُوا بِها مِنْ الطّائِفِ. وكان في آخر يوم من رجب الشهر الحرام، فتشاور المسلمون في قتالهم. وقالوا: إن قاتلناهم انتهكنا الشهر الحرام، وإن تركناهم الليلة دخلوا الحرم. وتفوت الفرصة علينا. ثم اتّفقوا على قتالهم. فهجموا عليهم. وقتلوا عَمْرُو بْنَ الْحَضْرَمِيّ. واستأسروا إثنين منهم. وساقوا العير غنيمة. فَلَمّا قَدمِ أفراد السرية عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الْمَدِينَةَ المنوّرة، قَالَ مستنكِراً ما فعلوه:((مَا أَمَرْتُكُمْ بِقِتَالٍ فِي الشّهْرِ الْحَرَامِ)). فَوَقفَ الْعِيرَ وَالْأَسِيرَيْنِ. وأمر بديّةٍ لعمرو. وتأسّف عبد الله بن جحش وجماعته لِما حصل منهم. وقَالَتْ قُرَيْشٌ: قَدْ اسْتَحَلّ مُحَمّدٌ وَأَصْحَابُهُ الشّهْرَ الْحَرَامَ! وَسَفَكُوا فِيهِ الدّمَ! وَأَخَذُوا فِيهِ الْأَمْوَالَ والأسرى! وكثر القيل والقال من أعداء الإسلام. فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وحيًّا تأييدا لما قام به عند الله بن جحش وجماعته. قال تعالى في سورة البقرة:((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)). وفرّج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الإشفاق. أيّها المسلمون. وفي شهر رجب من السنة التاسعة للهِجْرة وقعت غزوة تبوك. وتُسمّى غزوة الْعُسْرَةِ. قال تعالى في سورة التوبة:((لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيءِ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ)). تهيّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر أصحابه بالتهيّؤ لغزو الروم. وذلك في زمانٍ من عسرة الناس. وشدّة من الحر. وجَدْب البلاد. وحين طابت الثمار. والناس بطبعهم يحبّون المَقام في ثمارهم وظلالهم، زيادة على ذلك كلِّه بُعْد المشقّة. وكثرة العدوّ. وكان هذا امتحانا للمسلمين ولِمدى إيمانهم وامتثالهم الأوامر. فانكشف أعداء الإسلام المندسّين في صفوف المسلمين من المنافقين. ونزل فيهم وحي نجده في سورة التوبة. إذ نصَّتِ السورة على أقوالهم وأفعالهم، فعُرِفَ أن ّأصحاب تلك الأقاويل والأفعال كانوا منافقين. ولذا كان ابن عباس رضي الله عنهما يسمّيها الفاضحة؛ لأنّها فضحت المنافقين، ونزلت كذلك آيات أخرى تُبْرِئ المؤمنين الصادقين. وقد تخلّف عن غزوة تبوك جماعات من المنافقين. من هؤلاء الجَدّ بن قيس. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتجهّز للمسير إلى تبوك. كما روى ابن هشام:((هل لك في جلاد بني الأصفر؟)). أي: الروم، فقال: يا رسول الله، ائذن لي ولا تَفْتنَّي، فوالله لقد عرف قومي أنّه ما مِنْ رجل أشدّ عُجبًا بالنساء منّي، وإنّي أخشى إن رأيتُ نساء بني الأصفر أن لا أصبر، فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم، ولكنّ الله جلّ وعلا فضحه وأذلّه في قوله تعالى:((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ)). وقال قوم من المنافقين: بعضهم لبعض لا تَنفرو في الحر. تخوّفا من الجهاد. وإرجافا برسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنزل الله فيهم:((وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ. قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ. فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)). وبلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنّ ناسا من المنافقين يجتمعون في دار سُوَيْلِم اليهودي يُثَبِّطون الناس عن الخروج إلى غزوة تبوك. فبعث إليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل سيدنا طلحة بن عُبيد الله رضي الله عنه في نفرٍ من أصحابه وأمره أن يَحْرق عليهم دار سُوَيْلِم اليهودي. ففعل سيدنا طلحة ما أمرَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. هذا بعض ما كشفه الله في غزوة تبوك من جهة المنافقين. أيّها المسلمون. أمّا المؤمنون المتخلِّفون بعُذر: منهم السبعة البكّاؤون. وكانوا فقراء لا يستطيعون تجهيز أنفسهم. ولم يكن لديهم رواحل يركبونها في هذه الرحلة الطويلة. وطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحملهم. فقال:((وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)). ومع أنّهم عُذِروا، ولم يخرجوا للغزو. فإنّ قلوبهم كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم. ذَكَر النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسير خبرهم. فقال كما في صحيح البخاري:((إنّ بالمدينة أقوامًا ما سِرْتُم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم))، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال:((وهم بالمدينة حبسهم العذر))؛ إنّها مواقف مؤثّرة. وصور معبّرة. من البذل والعطاء. والجهاد والفداء، كل هذا استجابة لنداء ربّهم:((انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)). فرضي الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجزاهم الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين، أيّها المسلمون. وممّن تخلَّف ثم ندِم الثلاثة المشهورون: كعب بن مالك. ومُرارة بن الربيع. وهلال بن أُمية. واعتذروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يَقبل عُذرهم. وقاطعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة حتى أهلُهم وزوجاتُهم. حتى تنكّرت لهم الأرض، وضاقت عليهم بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، ثم تاب الله عليهم. بنزول قوله تعالى:((لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ. وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)). أيّها المسلمون. هذا قليل من كثير من كلام رب العالمين. وسيرة سيّد المرسلين. صلى الله عليه وسلم. وأصحابه المُقتَفين. ولنتدبّر التعاليم الإلهية. والتوجيهات المحمدية. والإرشادات الإسلامية. يجب أن نعرف كلامَ الله. وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم. في عصرٍ تغلَّبت عليه الماديّات على الروحيّات. وكثُرت فيه النزاعات والخلافات. اللهم ارزقنا التّمسّك بسنّة نبيّك صلى الله عليه وسلم، واجعل حياتنا في نصرة سنّته، واجعل خاتمتنا على ملّته. إنّك على كل شيء قدير. واجعل اللهم القَبول قرينا لنا في كل وجهة توجّهناها. وفي كل أُمنية طلبناها. بوجاهة سيّد الأوّلين والآخرين. سيّدنا ومولانا محمّد الصادق الأمين. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين. يا رب العالمين. وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين. اه.












عرض البوم صور سليم رحموني   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها سليم رحموني
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... منتدى الدفاع عن الصوفية والطريقة التجانية سليم رحموني 0 15 09-21-2018 01:18 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... التجانيون .. أنباء وفعاليات سليم رحموني 0 9 09-21-2018 01:16 AM
وَقْفَةُ إِجْلالٍ وَاعْتِبَار لِدُرُوسِ هِجْرَةِ... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 17 09-21-2018 01:06 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... الفتـح الرباني في الطريقة التجانية سليم رحموني 0 23 09-19-2018 10:28 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 24 09-19-2018 10:25 AM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع