انضم الى مجموعة التجانية أونلاين على الفيس بوك


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: المعادلة الصعبة لبلح الشام مقرمش وهاش فى نفس الوقت وهتعملية بنفسك فى البيت كمان ( الكاتب : وفاء حسن )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: وَقْفَةُ إِجْلالٍ وَاعْتِبَار لِدُرُوسِ هِجْرَةِ نَبِيِّنَا الْمُخْتَار صَلَّى اللهُ ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا يَعْرِف ( الكاتب : سليم رحموني )       :: وَعْظُ أهلِ الإسلام بلطيف الكلام في بداية العام بعدم التّشبّه بالكفرة اللّئام وعلى وج ( الكاتب : سليم رحموني )       :: دعاء آخِر السنة للحبيب علي بن محمد الحبشي رضي الله عنه ( الكاتب : سليم رحموني )       :: عِبَر وتأمّلات ومواعظ ووقفات بين عام مضى وعام آت ( الكاتب : سليم رحموني )       :: عِبَر وتأمّلات ومواعظ ووقفات بين عام مضى وعام آت ( الكاتب : سليم رحموني )      


العودة   منتديات التجانية أونلاين > :::الاســـــــــلام .. الـــديـــــــــن الحــــــق ::: > منتدى الخطب الدينية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2018   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
محب جد مميز
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سليم رحموني

البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 671
المشاركات: 531 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : biskra
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سليم رحموني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الخطب الدينية
جديد الإعلان لاغتنام نفحات الرّحمان في ليلة النّصف من شعبان وبيان بركاتها وخيراتها الحسان


الإعلان لاغتنام نفحات الرّحمان في ليلة النّصف من شعبان وبيان بركاتها وخيراتها الحسان
27-04-2018
الحمد لله الذي جعل شهر شعبان موسما لطاعته، وفرصة عظيمة لمن يتقرّب إليه بكثرة عبادته، والتعرّض لإحسانه ورحمته، وخصّ ليلة نصفه بخصائص التكريم والهِبات. وجعلها من أعظم مواسم الطاعات. ومن أجلّ مواطن التجلّي والأنس والمشاهدات. نحمده تعالى ونشكره أنْ وَسِعَنا برحمته الشاملة. وبلّغنا بمنّه وكرمه الأزمنة المباركة الفاضلة. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، عالم الغيب والشهادة، المتفضِّل على عباده المؤمنين بمواسمِ الخير وأبوابِ السعادة، والميسِّر لهم من الفرائضِ والسُّنَنِ ألوانَ الطاعة والعبادة، وأشهد أنّ سيّدَنا محمّداً عبد الله ورسوله ، وصفيّه مِنْ خَلْقه وخليله. أَقْوَمُ الخَلْقِ مَنْهَجًا وسِيرةً، وأَنقَاهُمْ نَفْسًا وأَطْهَرُهُمْ سَرِيرةً، حَثَّنَا بِقَوْلِهِ وَفِعْـلِهِ عَلَى اغتِنَامِ الأَوقَاتِ، وَالتَّعَرُّضِ لِلنَّفَحَاتِ، فَكَانَ إِمَامَ المُتَّقِينَ، وَقُدْوَةُ الصَّائِمِينَ القَائِمِينَ، خَيْرُ مَنْ فَرِحَ بِقُدُومِ مواسم الخير وَاستَبْشَرَ، وَحَثَّ أُمَّـتَهُ عَلَى التَّزَوُّدِ فِيها بِزَادِ التَّقْوَى لِيَوْمِ المَحْشَرِ، هذا محمّدٌ صلّوا كلُّكمْ عَلَنًا عليه فَهْو ليوم الحشر عمدتُنَا
ومِنْ مهاوي الرَّدَى والزَّيْغ أنقذَنا يا مرتَجِين نوالاً من عطيّتِهِ
صلّوا عليه وزيدوا في محبّتِهِ
اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد. الرسول الذي بشّرت بظهوره الكتب المنزَّلة والأخبار. والرحمة الشامل نفْعها في سائر القرون والأعصار. وعلى آله السادة الأطهار. وصحابته أئمّة الإقتداء من المهاجرين والأنصار. صلاة تعتق بها رقابنا من النار. وتنزلنا بها منازل الأبرار. وتجعلها لنا ذخيرة في هذه الدار وفي تلك الدار. يا الله يا عزيز يا غفّار. بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين. يا ربّ العالمين. أمّا بعد: فيا أيّها المسلمون. لقد أكرمنا الله وله المنّة والفضل بنِعمٍ لا تُعَدّ ولا تُحصى. وأتحفنا نحن أُمّة حبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم بمواسم الخير. وأيام نفحاتٍ وبركات لا تُحصَر ولا تُستقصى. فما نكاد نودِّع مناسبات إسلامية. حتى نستقبل غيرها. فهذا شهر شعبان المبارك قد مضى منه النصف الأوّل تقريبا. فاغتنموا باقيَه. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له وراقبوه. تتشعّب عليكم من السماء خيراته وبركاته. وتزكّي أعمالكم أوقاته وساعاته. فتأهّبوا رحمكم الله ولا تفوتكم الفرص. أيّها المسلمون. إنّ القرآن الكريم يحثّنا حثًّا بالغا بمختلف الأساليب على عدم إغفال مواسم الخيـرات، وعلى الـمبادرة إلى الـمبـرّات. بأن نغتنمها. بل بأن نتنافس في اغتنامها، ونتسابق إليها. قبل أن تعوق العوائق، أو تحول دون ذلك الحوائل. قال تعالى في سورة البقرة:((وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ)). ويقول جل شأنه في سورة آل عمران:((سَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)). ويقول سبحانه في سورة الحديد:((سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)). فهو سبحانه وتعالى يأمرنا باستباق الخيرات، والـمسارعة، والـمسابقة إلى مغفرته، وجنّته. أيْ إلى أسباب ذلك وهو الإيمان، والتقوى، والعمل الصالح، وفعل الـخيـر، ((وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)). وقد أثنـى الله تعالى على بعض الأنبياء الـمصطفين الأخيار فقال في شأنهم كما في سورة الأنبياء:((إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)). فما أحرانا بأن نستجيب لداعي الله، وأن نتعرّض لنفحات الله، ونتحرّى مرضاة الله، لا سيما وأنّ هذا الشهر هو الذي تُرفع فيه تقارير الأعمال السنوية إلى رب العالـمين لتُعرَض عليه. وهو أعلم بها سبحانه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات والأرض. كما جاء في حديث سيِّدِنا أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا حين قَالَ:((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَم أَرَكَ تَصُومُ شَهَراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)). أيّها المسلمون. إنّ شهر شعبان هو الشهر الذي يمتاز بليلة فاضلة عظيمة مباركة. يتجلّى فيـها ربنا الكريم بفيوضات رحمته الواسعة، ونفحات مغفرته الشاملة، وعطايا عفوه الكامل على جميع عباده الـمؤمنيـن، فقد أخرج البيهقي والدارقطني من حديث بكر بن سهل عن هشام بن عروة عن أبيه عن السيّدة عائشة رضي الله عنها قَالَتْ:((كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَيْلَتِي، فَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقَدْتُهُ، فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسِاءَ مِنَ الْغِيرَةِ، فَتَلَفَفْتُ بِمِرْطِي. وَاللَّهِ مَا كَانَ مِرْطِي قَزًّا وَلَا خَزًّا وَلَا حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا وَلَا قُطْنًا وَلَا كِتَّانًا وَلَا صُوفًا، قِيلَ: فَمِمَّ كَانَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: كَانَ سَدَاهُ شَعْرًا وَلُحْمَتُهُ فِي أَوْبَارِ الْإِبِلِ، قَالَتْ: فَطَلَبْتُهُ فِي حُجَرِ نِسَائِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَرَجَعْتُ فَانْصَرَفْتُ إِلَى حُجْرَتِي فَإِذَا بِهِ كَالثَّوْبِ السَّاقِطِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سَجَدَ لَكَ سَوَاديِ وَخيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدِي وَمَا جَنَيْتُ بِهَا عَلَى نَفْسِي، يَا عَظِيمُ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ اغْفِرْ لِيَ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ، أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي دَاوُدُ: أُعَفِّرُ وَجْهِي فِي التُّرَابِ لِسَيِّدِي وَحُقُّ لَهُ أَنْ يَسْجُدَ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، ثُمَّ رَفَع رَأْسَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَلْبًا مِنَ الشِّرْكِ نَقِيًّا لَا كَافِرًا وَلَا شَقِيًّا. ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءًا عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَدَخَلَ مَعِي فِي الْخَمِيلَةِ وَلِي نَفَسٌ عَالٍ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ النَّفَسُ يَا حُمَيْرَاءَ؟، فَأَخْبَرْتُهُ، فَطَفَقَ يَمسح رُكْبَتَيَّ بِيَدَيْهِ وَيَقُولُ: وَيْحَ هَاتَيْنِ الرُّكْبَتَيْنِ مَاذَا لَقِيتَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، ليْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ، يَنْزِلُ اللَّهُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)). وفيما رواه البيهقي:((لا ينظر الله فيها إلى مشرِك ولا مشاحِن ولا إلى قاطِع رحم ولا إلى مُسْبِل ولا إلى عاقٍّ لوالديه ولا إلى مُدْمِن خمر)). وروى ابن حِبّان والطبراني عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضي الله عنه عَن ِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:((يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)). أيّها المسلمون. إنّ هذا الحديث النبوي الذي يقرن بين الشرك والحقد والشحناء ليشير إشارة واضحة إلى أمر أساسي ينبغي أن نتفطّن له، ويجب أن ننتبه إليه، واللبيب بالإشارة يَفهم، ذلكم هو ضرورة غسْل قلوبِنا وتطهيرِها في هذا الشهر بالخصوص. أوّلاً: لتكون أهلا لتنال هذه الجائزة الكبرى جائزة المغفرة، وثانيا: لتكون مستعدّة لاستقبال شهر رمضان بما يليق به. من طُهر وصفاء. وجمال وكمال، وذلك بتحسين العلاقة مع الله تعلى بالإخلاص في الأقوال والأعمال، وتحسين العلاقة مع الناس بالتوبة من جميع ما يمسّ الأخوة الإسلامية الإيمانية. فَحَرِيٌّ بنا أن نغتنمَ هذه الليلةَ المباركة، فهي مناسبة عظيمة لجمع الشملِ. وصلة الرحم. وتقويةِ أواصرِ المحبةِ بينَ الناسِ، فيا مَن بينه وبين أحد خلاف أو خصومة سواء من والديه أو أقاربه أو جيرانه أو أصدقائه بادِرْ إلى إصلاح ذاتِ البين والعفو والصفح، أيّها المسلمون. ولَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هي الليلة المباركة التي يُفْرَق فيها كل أمْر حكيم. وتُنْسَخ فيها الآجال والأعمار. ويُقَسَّم فيها الرزق بالقسطاس المستقيم. ويتجلّى الله فيها على العباد بمواهب الإفضال والإنعام. واللهُ ذو الفضل العظيم. قال تعالى في سورة الدخان:((حم وَالكِتَابِ المُبِينِ إِنَّآ أَنْزَلنَاهُ فِى لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّن عِنْدِنَآ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ الْسَّمِيعُ الْعَلِيمُ)). وفي تفسير القرطبي قال عكرمة: الليلة المباركة ها هنا ليلة النصف من شعبان. وقال في تفسير قوله تعالى:((فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)). هي ليلة النصف من شعبان يُبرم فيها أمْر السنة ويُنسخ الأحياء من الأموات، ويُكتب الحاج. فلا يُزاد فيهم أحد ولا يَنقص منهم أحد. ورُوِيَ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنّ اللّه يقضي الأقضية كلَّها ليلة النّصف من شعبان، ويسلّمها إلى أربابها ليلة القدر. وروى أبو الشيخ بسند صحيح، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى من سورة الرعد:((يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)). قال: ليلة النصف من شعبان، يدبّر أمْر السنة، فيمحو ما يشاء ويثبّت غيره. الشقاوة والسعادة، والموت والحياة. قال السيوطي: سنده صحيح لا غبار عليه ولا مطعن فيه. وأخرج ابن أبي الدنيا عن عطاء بن يسار رضي الله عنه مولى السيّدة ميمونة بنت الحارث أمّ المؤمنين رضي الله عنها وهو من كبار التابعين. أنّه قال: إذا كانت اليلة النصف من شعبان دُفِع إلى مَلَك الموت صحيفة فيقال له: أقبِض مَنْ في هذه الصحيفة. فقال عطاء: فإنّ العبد ليغرس الغرس ويَنْكِح الأزواج ويبني البنيان ويشيِّد ويجمع وإسمه قد نُسِخ في الموتى وهو لا يشعر. أيّها المسلمون. وقد ورد في فضل هذه الليلة المباركة أحاديث كثيرة متعدّدة. يقوّي بعضها بعضا. ومن المقرّر عند علماء الحديث. أنّ الحديث الضعيف يُعمل به في فضائل الأعمال. ومن الأحاديث الواردة في فضل هذه الليلة. ما رواه ابن ماجة في سننه. والبيهقي في شعب الإيمان. وعبد الرزاق في مصنّفه. عَنْ سيّدنا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:((إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلا مُسْتَغْفِرٌ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلا كَذَا، أَلا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)). وبعد أيام إن شاء الله سوف نستقبل هذه الليلة المباركة. لهذا ينبغي للمسلم أن يجتهد في إحيائها بالصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن. فمَن أحياها أحيا الله قلبه يوم تموت القلوب. وأقلّ ما يحصل به الإحياء أن يصلّي العشاء والصبح في جماعة. كما جاء في صحيح مسلم من حديث سيّدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:((من صلّى العشاء في جماعة فكأنّما قام نصف الليل، ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنّما صلّى الليل كلّه)). وهذا هو أقلّ القليل الذي يحصل به إحياء هذه الليلة المباركة. ومن زاد فهو خير له. قال تعالى في سورة البقرة:((وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى واتّقون يا أولي الألباب)). وما أحسن قول بعض الفضلاء في فضل هذه الليلة:
فقم ليلةَ النِّصف الشريفِ مصليّاً فأشرفُ هذا الشهرِ ليلةَ نِصفِهِ
فكم مِن فتًى قد بات في النّصف آمِنًا وقد نُسِخت فيه صحيفة حَتْفِهِ
فبادِرْ بفعل الخير قبل انقضائه وحاذِرْ هجوم الموت فيه بصرفِهِ
وصم يومَها لله وأحسِن رجاءَهُ لتظفَرَ عند الكرب منه بلطفِهِ
اللهم بالتجلّي الأعظم. في ليلة النِّصف من شهر شعبان المكرَّم. التي يُفْرَق فيها كل أمْر حكيم ويُبرَم. نسألك اللهم أن تكتبنا فيها: مغفورين. مسعودين. معمَّرين بالخير. مرزوقين. موفَّقين للأذكار والطاعات. والخيرات والحسنات. ومستغنين بفضلك في الداريْن عمّن سواك. اللهم إنّا نسألك بأحبّ الأسماء إليك. وبأكرم الأنبياء عليك. سيّدنا وحبيبنا وشفيعنا ومولانا محمّد نبيّك ورسولك الأكرم. صلى الله عليه وسلم. أكشِف عنّا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم. واغفر لنا ما أنت به أعلم. اللهم إذا اطّلعتَ ليلة النصف من شعبان على خلقك. فعُد علينا بمنّك وعطفك. وقدِّر لنا من فضلك واسع رزقك. واجعلنا مِمَّن يقوم لك فيها ببعض حقك، اللهم مَن قضيتَ فيها بوفاته. فاقض مع ذلك له رحمتك. ومَن قدّرتَ طول حياته. فاجعل له مع ذلك نعمتك. وبلّغنا ما لا تبلغ الآمال إليه. يا خير من وقفت الأقدام بين يديه. بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين. يا رب العالمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. اه.












عرض البوم صور سليم رحموني   رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها سليم رحموني
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... منتدى الدفاع عن الصوفية والطريقة التجانية سليم رحموني 0 15 09-21-2018 01:18 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... التجانيون .. أنباء وفعاليات سليم رحموني 0 9 09-21-2018 01:16 AM
وَقْفَةُ إِجْلالٍ وَاعْتِبَار لِدُرُوسِ هِجْرَةِ... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 17 09-21-2018 01:06 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... الفتـح الرباني في الطريقة التجانية سليم رحموني 0 23 09-19-2018 10:28 AM
الإيضاح المُنْصِف في الرّدّ على مَن هَرَفَ بما لا... منتدى الخطب الدينية سليم رحموني 0 24 09-19-2018 10:25 AM

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع